أخر الأخبار

مصدر عسكري يرجح وصول (موسى هلال) إلى تشاد
رجح مصدر مقرب في قوات الدعم السريع، وصول الزعيم الأهلي موسى هلال إلى دولة تشاد، وذلك بعدما اجتاحت قوات الدعم السريع معقله في منطقة مستريحة بولاية شمال دارفور غربي السودان.وقال المصدر لـ(عاين) إن موسى هلال غادر مستريحة يوم الأحد الماضي عقب تعرضها إلى قصف بطائرات مسيرة، بمساعدة مسلحين من عشيرته، ومن المتوقع أن يكون وصل إلى وجهته دولة تشاد، بينما لا يزال مصير أبنائه غامضاً.وكان موسى هلال مقيماً في الخرطوم لحظة اندلاع الحرب الحالية، وتمكن من المغادرة إلى مستريحة وهي معقله الرئيسي “دامرة”، وظل صامتاً دون أن يُظهر أي تحيز، لكنه بدأ في مهاجمة قوات الدعم السريع عقب محاصرتها إلى مدينة الفاشر، وأعلن ساعتها مساندته للجيش في القتال الحالي.

في تحرك دبلوماسي مكثف، قدم مستشار الرئيس الأميركي للشؤون العربية والإفريقية، مسعد بولس، مقترحات إلى الحكومة السودانية وقوات الدعم السريع تهدف إلى إنهاء الحرب المستمرة في البلاد منذ أبريل2023.وتسعى هذه المقترحات، التي تمثل جزءاً من جهود الولايات المتحدة ضمن الرباعية الدولية التي تضم كذلك السعودية ومصر والإمارات، إلى إطلاق مسار سياسي شامل، يبدأ بهدنة إنسانية تمهيداً لإطلاق عملية انتقالية تمتد تسعة أشهر، تقود إلى حكومة مدنية مستقلة. لكن الواقع السوداني على الأرض يشير إلى أن هذه المقترحات اصطدمت منذ اللحظة الأولى بعقبة رئيسية تمثلها مقاومة الجيش السوداني، الذي يرفض أي حل قد يحد من نفوذه العسكري والسياسي أو يمس سلطاته داخل الدولة.
الدرهم الإماراتي يزاحم الدولار الأمريكي في معاملات تجار سودانيين

استقر الدولار الأمريكي في السوق الموازي ببعض الولايات السودانية، بما في ذلك العاصمة الخرطوم، عند حدود 3,535 جنيهاً، بينما حافظت بعض البنوك على تحديد السعر التأشيري لصرف العملة السودانية عند حدود 3,350 جنيهاً.ورغم ثبات سعر صرف الدولار الأمريكي في السوق الموازي لفترة طويلة، ظلت أسعار السلع الغذائية والاستهلاكية تشهد ارتفاعاً مستمراً، لا سيما مع دخول شهر رمضان.ويصف المهتم بالشؤون الاقتصادية عمر أبشر، الوضع الراهن بالحالة “التضخمية” للأسواق، موضحاً أن قطاع الاستيراد بات لا يضع ثقته في السوق الموازي مهما كان سعر الصرف مستقراً، طالما أن قيمة الجنيه السوداني في “تآكل مستمر”.
إرسال التعليق